شعلة المستقبل في ثنايا القضية الفلسطينية:
لقاء اليوم 29 من نونبر نظم بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، كان مع شباب اختاروا المضي في المجهول لتلبية نداء الأمة الإسلامية وفك الحصار والعزلة عن إخواننا بغزة. ابتدأ بكلمة افتتاحية ترحيبية بالشباب والتذكير بدوره في التنمية الاجتماعية والواجب تجاه المسؤولية الإنسانية. بين طيات الشرارة التي أشعلت الرغبة في مشاركة الشاب يونس بطاحي والشاب جعفر الحوزي أرجاز ، أخذنا كل منهما في رحلة الصمود في أحاسيس تمزج التخوف من البقاء في العجز والرغبة التي يسقيها إيمان ثابت بالقضية الفلسطينية. بين كل هته الأحاسيس ما أشعل ههم هذين الشابين كان الغبطة على الدين وعلى أمتنا التي لا يجب أن تكون إلا متراصة فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، ناهيك عن الواجب الانساني الذي دفع بكل الأجناس للذهاب في رحلة عمر يمثلها أسطول الصمود. هذا وإن كان خطاب قد زاد من قوة الإرادة لدى الشباب فخطاب ابي عبيدة الذي جاء فيه لا نستثني احدا كل حسب قدرته.. وخطاب محمد الضيف رحمة الله عليه حين خاطب كل الأمة العربية والإسلامية للدفاع عن عرض إخوانهم قد لمع في قلوب هؤلاء الشباب فاستجابوا استجابة تلقائية واقتنعوا ان الانسان لم يخلق لياكل وينام ويتوالد بل ليتخذ لنفسه غاية وهدفا وطموحا اسمى من ذلك فنكف عن العيش بأنانية ولخلاصنا الفردي فقط. فكيف كانت رحلة الصمود إذن ؟ بين تكوين اولي صارم و تدريب حول التصدي للاعتراضات الصهيونية ومحاولات لاختراق الأسطول قبل انطلاقه، كان الصمود مفتاح الفرج لكل المشاركين وكان الحضور الشبابي قويا في التنظيم رغم إعطاب السفن تعالت الهمم وكان الهدف يغطي عن الصعاب والمشاق فقد كانت المعاني الايمانية تغطي عن كل ضعف في سبيل تأدية الواجب. وهذا ما ذكر به الشبان للانتقال من النصرة بالمشاركة في الوقفات الى الحراك والتحرك. أما عن كيفية الحفاظ على الشعلة فرغم قلة الإمكانيات قد استحضر الشباب استشعار النعم داخل القوارب و ماهو الجوع وكيف نحس بإخواننا في غزة ونستحضر معاني الرباط والثبات فقبل حقيقة الحماس المنطفئ يجب البناء الداخلي ومعرفة الله عز وجل.





